
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده ترى أن استمرار نقض الالتزامات الدولية، إلى جانب فرض الحصار وتوجيه التهديدات، يمثل العقبة الأساسية أمام أي مفاوضات حقيقية وفعّالة بين الأطراف المعنية.
وأوضح أن هذه العوامل تُضعف فرص بناء الثقة اللازمة لإنجاح أي مسار دبلوماسي مستقبلي.
إيران تؤكد انفتاحها على الحوار
ورغم ذلك، شدد بزشكيان على أن إيران لا تزال متمسكة بخيار الحوار والتفاهم، مشيرًا إلى أن طهران رحبت سابقًا بالاتفاقات والمفاوضات، وتواصل التأكيد على استعدادها للانخراط في المسار الدبلوماسي.
وأضاف أن هذا النهج يعكس سياسة ثابتة تقوم على الحلول السياسية بدلًا من التصعيد.
تباين مستمر بين الأطراف
وتعكس التصريحات الإيرانية استمرار حالة التباين بين طهران وبعض الأطراف الدولية، خاصة فيما يتعلق بربط رفع العقوبات والضغوط الاقتصادية ببدء مفاوضات جادة.
ويُنظر إلى هذا الخلاف باعتباره أحد أبرز أسباب تعثر جهود التوصل إلى اتفاقات جديدة خلال الفترة الأخيرة.
الحوار مقابل الضغط.. معادلة معقدة
ويشير مراقبون إلى أن المشهد الحالي يقوم على معادلة معقدة بين استمرار سياسة الضغط من جهة، وإصرار إيران على رفع العقوبات كشرط مسبق لأي تفاوض من جهة أخرى.
وهذا التباين ينعكس على بطء التقدم في الملفات السياسية العالقة بين الجانبين.
آفاق دبلوماسية غير محسومة
ورغم حالة الجمود النسبي، لا تزال التصريحات الرسمية من الطرفين تُبقي باب الحوار مفتوحًا، وإن كان بشروط متباينة، ما يجعل مستقبل المفاوضات مرهونًا بتطورات سياسية واقتصادية خلال المرحلة المقبلة.






